أهلا وسهلا بكم

أهلا وسهلا بكم

الثلاثاء، ١٧ أبريل ٢٠٠٧

السلام الذى نفتقده هذه الأيام

أخترت أن أبدأ أول تدوينة لى عن السلام الذى نفتقده هذه الأيام . فمشاهد العنف التى نشاهدها فى كل مكان فى هذا العالم تدمى القلوب، لقد بات الاختلاف وانعدام الاتِّحاد خطراً داهماً لم يَعُدْ لدول العالم وشعوبه طاقةٌ على تحمُّله إِنَّ القبول بمبدأ وحدة الجنس البشريّ هو أول مطلبٍ أساسيّ يجب توفُّره في عمليّة إِعادة تنظيم العالم وإدارته كوطن واحد لأبناء البشر أجمع. والقبول بهذا المبدأ الرّوحيّ قبولاً عالميَّ النّطاق ضروريٌّ بالنّسبة لأيّة محاولة ناجحة لإِقامة صَرْح السّلام العالميّ. وبناءً على ذلك يجب إعلانه في كلّ أنحاء العالم، وجعله مادَّةً تُدرَّس في المدارس، كما ينبغي المثابرة على تأكيده وإِثباته في كلّ دولة تمهيداً لإِحداث ما ينطوي عليه من تحوُّل عضوي في بُنْيَة المجتمع ..والاعتراف بمبدأ وحدة العالم الإنسانيّ يَستلزِم، من وجهة النّظر البهائيّة، "يجب إعادة بناء العالم المُتمدِّن بأسره ونَزْع سلاحه، ليصبح عالماً متَّحداً اتّحاداً عضويّاً في كلّ نواحي حياته الأساسيّة، فيتوحَّد جهازُه السّياسي، وتتوحَّد مطامحه الرّوحيّة، وتتوحَّد فيه عوالم التّجارة والمال، ويتوحَّد في اللّغة والخطّ، على أن يبقى في ذات الوقت عالماً لا حدود فيه لتنوُّع الخصائص الوطنيّة والقوميّة التي يُمثِّلها أعضاء هذا الاتِّحاد".وحينَ نتأمَّل الأَهميّة القُصْوَى للمهمَّة التي تتحدَّى العالم بأسره، فإِنَّنا نَحني رُؤوسنا بتواضُع أمام جَلال البارئ سُبْحَانَه وتَعَالَى، الذي خلق بفضل محبَّته اللاّمُتناهية البَشَرَ جميعاً من طِينةٍ واحدة، ومَيَّز جوهر الإنسان مُفضِّلاً إِيَّاه على المخلوقات كافة، وشرَّفه مُزَيِّناً إِيًّاه بالعَقْل، والحِكْمَة، والعِزَّة، والخُلود، وأسبغ عليه "المِيزة الفريدة والمَوهِبة العظيمة لِيَبْلُغَ محبَّة الخالق ومَعرِفتَه"، هذه الموهبة التي "يجب أن تُعَدَّ بمثابة القوّة الخلاَّقة والغَرَض الأصيل لوجود الخليقة". نحن نؤمن إِيماناً راسخاً بأنَّ البشر جميعاً خُلِقوا لكي "يَحْمِلوا حضارةً دائمةَ التّقدُّم" وبأَنَّه "ليس من شِيَم الإنسان أن يسلك مسلك وحوش الغاب"، وبأنَّ الفضائل التّي تَليق بكرامة الإنسان هي الأَمَانةُ، والتَّسامُحُ، والرَّحْمَةُ، والرَّأْفَةُ، والأُلْفَةُ مع البشر أَجمعين. إننا نتطلع إلى العلى القدير أن يحمى البشرية من ويلات الحروب وأن يعم السلام والإستقرار العالم بأسره

هناك ١٢ تعليقًا:

مجهول يقول...

والله كلام كويس بس عاوز تطبيق

wafasam يقول...

الف الف مبروك هذه النافذة الجديدة الرائعة للتعرف على مبادئ الأمر الرائعة.
وفقكم الله للمزيد من نشر نفحات الله وتعريف البشر بالمزيد من هذه المبادئ التى لو اتبعناها لتغير العالم الى جنة على الأرض.
دعواتنا بالتوفيق

مجهول يقول...

الف مبروك على الموقع الجديدمتمنين من الله عز وجل ان تشرق انوار السلام على الارض حتى تتجقق الطمأنيه والأستقرار التى يحن لها الجميع فمهما كابر الأنسان ومهما بلغ جبروته ومهما طال عناده فهو يحلم بستقبل هادىء مطمئن يحمل كل الأمانى له ولأولاده من بعده
يتفضل حضرة بهاء الله (يابن الأنسان قد مضى عليك أيام اشتغلت فيها بما تهوى نفسك من الظنون والأوهام. الى متى تكون راقدا على بساطك أرفع رأسك عن النوم إن الشمس أرتفعت فى وسط الزوال لعل تشرق عليك بأنوار الجمال)

مجهول يقول...

الموقع الجديدمتمنين من الله عز وجل ان تشرق انوار السلام على الارض حتى تتجقق الطمأنيه والأستقرار التى يحن لها الجميع فمهما كابر الأنسان ومهما بلغ جبروته ومهما طال عناده فهو يحلم بستقبل هادىء مطمئن يحمل كل الأمانى له ولأولاده من بعده
يتفضل حضرة بهاء الله (يابن الأنسان قد مضى عليك أيام اشتغلت فيها بما تهوى نفسك من الظنون والأوهام. الى متى تكون راقدا على بساطك أرفع رأسك عن النوم إن الشمس أرتفعت فى وسط الزوال لعل تشرق عليك بأنوار الجمال)
وفاء جمال

مجهول يقول...

افتتاحية موفقه وأختيار ممتاز لموضوع الأفتتاح والصورة اول الموقع رائعه الجمال خلابه للقلوب
ومجهود موفق أن شاء الله يتفضل حضرة بهاء الله ( قد جاء الغلام ليحيى العالم , ويتحد من على الأرض كلها . سوف يغلب ما أراد الله , وترى الأرض جنة الأبهى .
شوقى موسى

مجهول يقول...

مبروك وربنا يوفق كل من ينادى للسلام والاتحاد على هذا الكوكب الذى هو ارض البشر جميعاانا سعيده جدا بكل هذه المدونات الرائعه
لك منى كل التوفيق

Bilo يقول...

Thank you so much for this wonderful new blog. A great resource for video recordings. Please note that parts 4&5 of el-Haqiqa program are listed as private and cannot be viewed.

مجهول يقول...

بداية رائعة لهذا الموقع نرجو أن يكون ذا فائدة لمن أراد أن يدرك كم كرم الخالق عز وجل البشر وفضلهم على الخلق أجمعين اسمح لي أن أشارك بهذا المقال الذي تناوله كتاب بهاء الله والعصر الجديد
’’ أن التنازع على البٌقاء معضلة من معضلات عالم الطبيعة، ونتيجة هذا النزاع هي بقاء الأنسب، وإن هذا القانون(أي بقاء الأنسب) هو أساس جميع المشاكل،فهو سبب الحروب والمنازعات،وهو سبب العداوة والبغضاء بين بني الإنسان
ففي عالم الطبيعة نرى ظلما،ونرى أنانية،ونرى اعتداء،ونرى تسيطرا،ونرى اغتصابا لحقوق الآخرين،ونرى صفات ذميمة أخرى كثيرة،هي نقائص عالم الحيوان،وما دامت هذه الخصائص الدنيئة السائدة في عالم الطبيعة مستولية كذلك على أبناء الإنسان،فقد استحال عليهم النجاح والفلاح،فالطبيعة محبة للحرب،والطبيعة محبة للدماء،والطبيعة غدارة،لأن الطبيعة لا علم لها ولا خبر لها عن الله تعالى،والسبب في كل هذا هو أن الصفات الظالمة من الخصائص الطبيعية في عالم الحيوان,
ولهذا أرسل الله تعالى الرسل،وانزل الكتب رأفة منه وشفقة،حتى تنجو النفوس البشرية عن طريق التربية الإلهية من فساد الطبيعة ومن ظلام الجهل،وحتى تتصف بالصفات الروحانية،ونكون مشرق الألطاف الرحمانية.
ولكن للأسف وألف أسف، فقد صارت جهالة التعصب والاختلافات التي لا أساس لها، والعداوات المذهبية، سببا لفناء العالم وعلة لتقهقره ، ومانعا لرقيـه،والسبب في هذا التدني والتقهقر هو تركهم التعاليم المدنية الإلهية تركا تاما،ونسيانهم مبادئ الأنبياء ’’

مجهول يقول...

ألف شكر لكل الأخوة الذين هنئونا بالموقع الجديد ونرحب بملاحظاتكم البناءة حتى نستطيع أن نطور هذا الموقع ونتقدم به إلى الأمام فى سبيل أن يعم السلام هذا العالم وأن يسود االحوار الحضارى بين الناس وأن نبتعد عن الحقد والكراهية والتعصب الأعمى وان تكون حوارتنا بالعقلوالمنطق يتفضل حضرة بهاء الله يَا أَبْناءَ الإِنْسانِ
هَلْ عَرَفْتُمْ لِمَ خَلَقْناكُمْ مِنْ تُرابٍ واحِدٍ؛ لِئَلاَّ يَفْتَخِرَ أَحَدٌ عَلى أَحَدٍ. وَتَفَكَّرُوا فِي كُلِّ حِينٍ فِي خَلْقِ أَنْفُسِكُم؛ إِذاً يَنْبَغِي كَما خَلَقْناكُم مِنْ شَيْءٍ واحِدٍ أَنْ تَكُونُوا كَنَفْسٍ واحِدَةٍ، بِحَيْثُ تَمْشُونَ عَلى رِجْلٍ واحِدَةٍ، وَتَأْكُلُونَ مِنْ فَمٍ واحِدٍ، وَتَسْكُنُونَ فِي أَرْضٍ واحِدَةٍ؛ حَتَّى تَظْهَرَ مِنْ كَيْنُوناتِكُمْ وَأَعْمالِكُمْ وَأَفْعالِكُمْ آياتُ التَّوْحِيدِ وَجَواهِرُ التَّجْرِيدِ. هذا نُصْحِي عَلَيْكُم يا مَلأَ الأَنْوارِ، فَانْتَصِحُوا مِنْهُ لِتَجِدُوا ثَمَراتِ القُدْسِ مِنْ شَجَرِ عِزٍّ مَنيعٍ"

طاهره يقول...

كنت أود أن أكون أول المهنئين وأنا أدرك مدى التعب الذي تعانونه في إصدار هذه المواقع وأتمنى لكم خالص التوفيق والتأييد من المولى الكريم لنشر نفحاته على العالم التي هي سبب الألفة والإتحاد والمحبة والسلام بين البشر

مجهول يقول...

ادعو الله ان يعم السلام والمحبة العالم وان يستشعر التأيدات الالهية والافاضات الروحانية في هذه الايام المباركة

مجهول يقول...

أحب أولا أن اوجه شكر خاص لصاحب المدونة على الموضوع المهم الذي وقع اختياره عليه و ارسل تهنئة لجميع البهائيين بمناسبة عيد الرضوان المبارك.
إن فكرة وجود سلام عالمي في يوم من الأيام يعتبر حلم و أمل تعيش عليه البشرية خصوصا في هذه الأيام التي يفتقد فيها المرء الاحساس بالأمان كما تفضل الكاتب.
و لأنني مؤمنة بفكرة السلام و مؤمنة بأنه سيتحقق في يوم من الأيام فأنني
احب أن أشارك المعلقين ببعض الأفكار.

أنه من السهل أن نجلس في أماكننا و نقول , كيف يمكن تحقيق ذلك أو انني شخص ضعيف فكيف يمكن أن أشارك في تحقيق السلام
نعم نستطيع لو على مستوى شخصي و عن كيفية قيامنا بذلك :-

1- فلنبدأ بنكران الذات:-
و بنص من الآثار المباركة لحضرة بهاء الله يتفضل فيه :-
" يا أبناء الأنسان هل عرفتم لما خلقناكم من تراب واحد , لئلا يفتخر أحد على أحد " .
إن نكران الذات من اهم الخطوات نحو السلام , فهي تساعدني أن أجد السلام مع من حولي من البشر. فالله خلق البشر سواء ليس هناك شعب أفضل من شعب و لا شخص أحسن من شخص إلا بالأعمال .
فلا افتخر بمركزي أو بمالي أو بعلمي بل أحاول أن اسخر ما منحه الله لي من هبات لخدمة البشر.


2- الخدمة :-
إن خدمة الإنسان لأخيه يجب أن تكون دون انتظار مقابل و بغض البصر عن لونه أو شكله أو دينه فتكون الخدمة أن أحب لأخي ما أحب لنفسي طالما استطيع.
- و تفضل حضرة بهاء الله في هذا الشأن :-
" فضل الإنسان في الخدمة و الكمال لا في الزينة و الثروة و المال ".


3- الدعاء :-
من الأشياء التي يسهل قيامنا بها أيضا هي الدعاء لله ليساعد دعاة السلام على النجاح بما يقومون أو يساعدنا نحن أيضا لنقوم بدورنا.
و للدعاء اثر كبير في تحقيق مانصبو إليه.

- يتفضل حضرة بهاء الله:
" لن يطمئن قلب الإنسان إلا بعبادة الرحمن و لن يستبشر الروح سوى بذكر الله "
كل الخطوات السابقة تقودنا إلى الهدف الأساسي لوصولنا إلى السلام و هو محو التعصبات بجميع أنواعها و هو هدف لايمكن الوصول إليه إلا بالمحبة.

4- المحبة :-
المحبة الخالصة هي الطريق الأساسي لمحو التعصبات بجميع أنواعها.
فالمحبة تجعلنا نتغاضى عن أسباب الخلاف بيننا و بين الآخر بل و نسعى لمساعدته بدلا من التنافس معه.

يتفضل حضرة بهاء الله:- " طوبى لنفس إتكأ على فراشه و قلبه منور بنورمحبة أهل العالم ".

- و في رأيي هذه بعض الخطوات المهمة في طريقنا نحو السلام ذلك الذي نستطيع القيام به بأنفسنا.
أرجو أن نسمع المزيد من الآراء لنكتشف معا كيف يمكننا القيام بذلك بشكل أفضل.