أهلا وسهلا بكم

أهلا وسهلا بكم

الأحد، ١ يوليو ٢٠٠٧

لماذ الحاجة إلى لغة عالمية واحدة

العالم اليوم يحتاج إلى لغة عالمية واحدة يتحدث بها جميع شعوب الأرض بالإضافة إلى لغتهم الأصلية وذلك لزيادة التفاهم والتقارب بين الإنسان وأخيه الإنسان
إن الطفرة والتقدم السريع والمذهل الذى يشهده عالمنا المعاصر فى جميع المجالات العلمية والتكنولوجية فى الطب والهندسة والفيزياء والكيمياء وجميع مجالات الصناعة والإنترنت والتى إنعكست إيجابيا على الجنس البشرى ... إن هذا التقدم السريع والمذهل يحتاج إلى تبنى فكرة إيجاد وسيلة مشتركة للتخاطب والتفاهم والتعلم من الآخرين ما إبتدعوه من علوم ونشر ثقافة العلم المفيد للإنسانية بدلا من نشر ثقافة التعصب والجهل والكراهية والقتل بين أبناء الجنس البشرى
إن تعدد اللغات وهو ما يتصف به عالمنا المتحضر اليوم يعتبر عقبة رئيسية أمام وحدة العالم. فعلى مستوى الاتصالات الفعلية فإن وجود لغات متعددة يجعل من الصعب تدفق المعلومات بشكل يسير ويجعل من الصعب على الفرد المتحدث بلغة واحدة التفاعل إيجابيا مع الأحداث العالمية. هناك توجه من قبل بعض الفئات أو الشعوب نحو التمسك بلغتها وثقافتها وبالتالي اعتبارها أفضل وأحسن من غيرها. هذه النظرة الفوقية أو الغلو في الوطنية عادة ما تؤدي إلى الصراع . إن إنعدام سبل الاتصال بين الشعوب في الأساس يضْعِف الجهود المبذولة في سبيل إحلال السلام العالمى ويهددها. فاعتماد لغة إضافية كلغة عالمية سيسهم إِسهاما واسِعا في حل هذه المشاكل
ولهذا فليس من العجب أنْ نرى أن الحل الذي طرحه حضرة بهاء الله لوحدة الجنس البشري يتضمن تبني لغة عالمية إضافية. حيث دعا حضرته إلى تعلم لغة أخرى واحدة في جميع المدارس التعليمية في العالم. وبذلك وخلال جيل واحد يستطيع الكل أنْ يتعلم بالإضافة إلى لغته الأصلية لغة عالمية أخرى مشتركة. هذه اللغة العالمية يمكن أنْ تكون لغة مخترعة أو من إحدى اللغات المتداولة. ومن محاسن اختيار إحدى اللغات الموجودة، هو وجود نسبة من شعوب العالم يتحدثون بها ويتعلمونها بينما من محاسن اختراع لغة جديدة هو حيادية هذه اللغة وأيضًا إعطاء الفرصة لإيجاد قواعد لغوية بسيطة وسهلة.
كما أكدَّ حضرة بهاء الله بأنَّ اللغة العالمية ستكون لغة إضافية ومساعدة بمعنى إنَّها سوف لن تحل محل اللغات الموجودة. إنَّ مبدأ "الوحدة والاتحاد في التنوع والتعدد" يجب أن يطبق في مجال اللغات المختلفة كما هو مطبق في الشئون الأخرى. ونظرًا لأنَّ هناك ضغوطًا مختلفة على الأقليات اللغوية تهدد بذوبانها بين اللغات السائدة والمسيطرة في المجتمع فإنَّ وجود لغة عالمية إضافية سيساعد تلك اللغات الأقلية في حفظ وجودها وبالتالي حفظ ثقافة الاقليات

هناك تعليقان (٢):

مجهول يقول...

كل البشر بجانب لغتهم الأصليه لهو خطوة فى الطريق الصحيح نحو السلام وأتحاد بنى البشر . وقد تفضل حضرة بهاء الله أن أمر أختيار هذه اللغه سيتم بأتفاق ممثلين من جميع الدول وليس متروك لدوله دون أخرى حتى تختار مايحلو لهاويتفق مع مصالحهاحيث يتفضل :
ياأهل المجالس فى البلاد أختاروا لغه من اللغات ليتكلم بها من على الأرض وكذلك الخطوط , إن الله يبين لكم ما ينفعكم ويغنيكم عن دونكم أنه لهو الفضال العليم الخبير .

مجهول يقول...

هذه بالفعل نقطة هامة جدا أن يتحدث جميع اهل الارض بلغة واحدة إلى جانب لغتهم الاصلية وبذلك يتم التقارب بين الشعوب ويتم تصحيح للمفاهيم الخاطئة عن الآخرين
لقد طرحنا هذا الموضوع فى مدونتنا
ما الأرض إلا وطن واحد

http://egyptianbahais.blogspot.com/
من منظور الاسرة البهائية

الحقيقة مدونتك " السلام لجميع البشر" جميلة وثرية


أسرة بهائية ومصرية