أهلا وسهلا بكم

أهلا وسهلا بكم

الخميس، ١٧ مايو ٢٠٠٧

البهائيون فى مصر وحقوق المواطنة


عن أوضاع البهائيين المصريين وحقوق المواطنة والتمييز الذى يواجهه البهائيون المصريون .عن ذلك تحدثت الدكتورة /بسمة موسى الأستاذة بكلية الطب بجامعة القاهرة إلى صحيفة الأهالى المصرية بتاريخ 9/5/2007
وفيما يلى النص الكامل للمقابلة الصحفية
رغم إقرار حق المواطنة في الدستور
الحياة الرسمية للبهائيين توقفت بسبب عدم حصولهم على الرقم القومي


أجرت الحوار: أمينة طلال
تحقيق العدل وتفعيل المساواة بين أبناء الوطن الواحد بما يزيد توثيق الروابط التى تجمع أهل مصر، دون أن تكبل حرياتهم أو تنتقص من حقوقهم الطبيعية، ففى القيم والسنن التى سادت على ضفاف النيل، وفى سمات أبنائه الأصيلة سماحة لتعايش الجميع فى أمن واحترام متبادل.هكذا بدأ حديث د. بسمة جمال موسى الاستاذة بطب القصر العينى قسم الاسنان وواحدة ممن يعتنقون البهائية فى مصر ولا يريدون سوى الحصول على حقوقهم فى المواطنة بغض النظر عن العقيدة.فالحديث حول حقوق المواطنة وإمكان تفعيلها بشكل متوافق مع مبادئ حقوق الإنسان كما تعكسها المواثيق الدولية، هو موضوع استحوذ على كثير من الاهتمام فى الآونة الأخيرة لارتباطه بتحقيق العدالة والمساواة، وبعد الانتهاء من التعديلات الدستورية، ووضع المواطنة فى ا لمادة الأولى من الدستور أصبح لدى البهائيين الأمل فى الحصول على حقهم كمواطنين مصريين يؤدون دورهم فى المجتمع معهم يعملون ويدفعون الضرائب فى حين لا تعترف بهم الدولة، ولا تعطيهم حقوقهم فى ا ستخراج أوراقهم الرسمية.وحول مشكلة البهائيين التى لاتزال معلقة حتى الآن كان لنا هذا اللقاء.- وتوضح د. بسمة فى بداية حديثها الخلط لدى الناس حول الديانة البهائية مؤكدة أنها ليست جناحا من الشيعة كما يعتقد البعض، ولكنها ديانة مستقلة بذاتها، لها طقوسها ولها مبشر بالرسالة مشيرة إلى أن الشق الروحانى واحد فى كل الديانات، فالبهائيون لا تختلف عن الديانات الأخرى أما التشريع فهو الذى يختلف من دين لآخر فالصيام فى البهائية 19 يوما وهناك ثلاثة أنواع من الصلاة، صلاة صغيرة تكون مرة واحدة فى اليوم من الظهر للمغرب، وصلاة كبيرة فى أى وقت من النهار، وصلاة متوسطة 3 مرات فى اليوم من الشروق للظهر، ومن الظهر إلى المغرب، ومن المغرب حتى ساعتين، وترفض د. بسمة الإدعاءات حول زواج المحارم لدى البهائيين مؤكدة عدم وجود ذلك، فى حين يتزوج البهائيون من مختلف الديانات، ولكنهم فى مصر لا يمكنهم ذلك لعدم اعتراف الدولة بالزواج البهائى، والذى يشهد عليه 4 من أهل العريس و4 من أهل العروس، أما الحج فيكون فى 3 أماكن شيراز المكان الذى أعلن بداية الدعوة وبغداد بيت الدعوة وحيفا مركز البهاء والمبشر.- وعلى حد قول د. بسمة ينتخب البهائيون فى مصر على مستوى الإقليم 9 منهم، ممن لديهم إلمام بالمعلومات الدينية، ولديهم المقدرة على الخدمة لحل مشاكل كل الجماعة البهائية بينما يختار 9 منهم على مستوى القطر كله ويتم اختيار 9 منهم على مستوى العالم يطلق عليهم بيت العدل الأعظم ومقره فى حيفا مرقد بهاء الله والمبشر بالرسالة.- وحول الصعوبات التى تقابل البهائيين بسبب الأوراق تقول د. بسمة المشكلة بدأت منذ عام 2004، بعد صدور قرار من وزارة الداخلية بإلغاء الخانة الرابعة للديانة، والتى كانت تحمل عنوان أخرى وقتها فرفضنا أن نذكر ديانه لا نعتنقها وهذا أبسط حقوقنا ولكن توقف تسجيل البهائيين كبهائيين فى كل الأوراق الرسمية.وتذكر د. بسمة أنها واجهت مشكلات فى التعيين فى الجامعة بإدعاء أنها مرتدة عن دين الإسلام ولكن وقف بجوارها بعض أساتذة الجامعة مستندين إلى حصولها على الدرجة العلمية وحسن سيرها وسلوكها.وتعتبر د. بسمة هذا تمييز اً ضد البهائيين، مشيرة إلى أنها لا تعرف الظروف التى دفعت لهذا التعنت، ولكنها تؤكد أن لا ضرر من ذكر الديانة تحت بند أخرى ولكن من التزوير أن أذكر ديانة لا أعتنقها، وتشير د. بسمة إلى أن هذا الموقف يحدث على الرغم من أن البهائيين يعملون لدى الدولة، ويدفعون الضرائب، ويسددون التأمينات ويقومون بدورهم كمواطنين مصريين، فى حين لا أستطيع تجديد الرخصة لحين استخراج الرقم القومى، أو صرف أموالى من البنوك، وهناك سيدة أخرى لم تحصل على معاش زوجها لأنها بهائية وفصل طالبان من الجامعة لعدم قدرتهما على تحديد موقفهما من التجنيد كل هذه المشاكل معلقة بسبب إلغاء بند أخرى فلا يعرف أحد عدد البهائيين فى مصر.وتضيف د. بسمة إن من الصعب أن يعيش آلاف الناس دون هوية أو حتى أوراق رسمية، ونحن نتحاور مع الدولة ونحاول إيجاد صيغة لحل الموضوع، واعتقد أن الدولة ستستجيب لأننا لا نشكل خطراً على الدولة ولا نشارك بأى عمليات سياسية ولا نتخذ مواقف ضد الدولة ونحترم باقى الديانات ونتمنى العيش فى سلام.وتذكر د. بسمة أنه لا يوجد تبشير بالديانة فنحن لسنا فى حاجة للتبشير، خاصة فى ظل الانترنت والسماوات المفتوحة فالمعلومات والمعرفة متاحة أمام الجميع، والبهائية هى الديانة رقم 2 على مستوى العالم حسب الموسوعة البريطانية.- وتختتم د. بسمة حديثها قائلة انهم لا يصرون على كتابة البهائية فى البطاقة والأوراق الرسمية ولكنهم يرفضون كتابة ديانة لا يعتنقونها، وتؤكد أن الدولة تعترف بوجودهم ولكنها ترفض تسجيلهم وهذا تناقض

هناك ٣ تعليقات:

wafasam يقول...

عزيزى شيرو
سعدتبهذا الحوار الهادئ العاقل فى جريدة الأهالى واحيى المحاورة على التزامها بأسلوب صادق لتنقل لنا صورة واضحة عما يجيش بداخل المجتمع البهائى فى مصر تعاملت هذه الصحفية من منطلق تحرى الحقيقة وهو المنهج الذى ندعو الله ان يكون سمة فى جرائدنا دون اثارة لمجرد الأثارة
حديث هادئ ومحاورة راقية ومدونة راقية مثل القائمين عليها
تحياتى لكم بالمزيد من النجاح

Shero يقول...

كل الأديان تدعو إلى عدم الكذب وتحث على الصدق . فلماذا الضغط على البهائيين وجعلهم يكذبوا فى الأوراق الرسمية حتى يحصلوا على الأوراق الرسمية
فالبهائيين لن يكذبوا حتى يحصلوا على هذه الأوراق حيث أن جميع الأديان السماوية تدعو إلى الصدق

مجهول يقول...

أهلا بكل حوار صادق فى جو من الحريه والألتزام بأحقيه كل فرد من أفراد الوطن الحبيب , متى يرتفع صوت الحق فوق كل الأصوات متى ترفرف رايه العدل فوق سماء الإنسانيه حتى نعيش عمرنا القصير فى نقاء وصدق ويأخذ كل فرد فى العالم حقه المشروع فى الحياه وفى وطنه الذى تربى على أرضه
امال رياض