أهلا وسهلا بكم

أهلا وسهلا بكم

الخميس، ١٤ يونيو ٢٠٠٧

البهائيون المصريون - فيلم وثائقى جديد



فيلم وثائقى جديد عن البهائيين المصريين و يتناول الفيلم نشأة البهائية وتاريخ دخولها الى مصر، وما مرت به من ظروف متباينة، حتى القضية الأخيرة المتعلقة بحق اثبات الديانة في بطاقة الهوية الجديدة، كما يتناول الفيلم اهم المبادىء البهائية و أركان الديانة البهائية وطقوسها وسماتها المميزة. الفيلم من انتاج شركة الفنار للانتاج الاعلامى . لمشاهدة برومو الفيلم اضغط على الصورة

العقيدة أم الوطن



دينك او وطنك ” خيار البهائيين الصعب فى مصر هذا هو محتوى الفيلم الوثائقى الذى صدر حديثا للمخرج احمد عزت وهو ذات الموضوع الذى نوهت عنه الشبكة العربية لمعلومات حقوق الانسان فى 26 ديسمبر 2005م تحت تساؤل “ دينك او وطنك؟

الخميس، ١٧ مايو ٢٠٠٧

البهائيون فى مصر وحقوق المواطنة


عن أوضاع البهائيين المصريين وحقوق المواطنة والتمييز الذى يواجهه البهائيون المصريون .عن ذلك تحدثت الدكتورة /بسمة موسى الأستاذة بكلية الطب بجامعة القاهرة إلى صحيفة الأهالى المصرية بتاريخ 9/5/2007
وفيما يلى النص الكامل للمقابلة الصحفية
رغم إقرار حق المواطنة في الدستور
الحياة الرسمية للبهائيين توقفت بسبب عدم حصولهم على الرقم القومي


أجرت الحوار: أمينة طلال
تحقيق العدل وتفعيل المساواة بين أبناء الوطن الواحد بما يزيد توثيق الروابط التى تجمع أهل مصر، دون أن تكبل حرياتهم أو تنتقص من حقوقهم الطبيعية، ففى القيم والسنن التى سادت على ضفاف النيل، وفى سمات أبنائه الأصيلة سماحة لتعايش الجميع فى أمن واحترام متبادل.هكذا بدأ حديث د. بسمة جمال موسى الاستاذة بطب القصر العينى قسم الاسنان وواحدة ممن يعتنقون البهائية فى مصر ولا يريدون سوى الحصول على حقوقهم فى المواطنة بغض النظر عن العقيدة.فالحديث حول حقوق المواطنة وإمكان تفعيلها بشكل متوافق مع مبادئ حقوق الإنسان كما تعكسها المواثيق الدولية، هو موضوع استحوذ على كثير من الاهتمام فى الآونة الأخيرة لارتباطه بتحقيق العدالة والمساواة، وبعد الانتهاء من التعديلات الدستورية، ووضع المواطنة فى ا لمادة الأولى من الدستور أصبح لدى البهائيين الأمل فى الحصول على حقهم كمواطنين مصريين يؤدون دورهم فى المجتمع معهم يعملون ويدفعون الضرائب فى حين لا تعترف بهم الدولة، ولا تعطيهم حقوقهم فى ا ستخراج أوراقهم الرسمية.وحول مشكلة البهائيين التى لاتزال معلقة حتى الآن كان لنا هذا اللقاء.- وتوضح د. بسمة فى بداية حديثها الخلط لدى الناس حول الديانة البهائية مؤكدة أنها ليست جناحا من الشيعة كما يعتقد البعض، ولكنها ديانة مستقلة بذاتها، لها طقوسها ولها مبشر بالرسالة مشيرة إلى أن الشق الروحانى واحد فى كل الديانات، فالبهائيون لا تختلف عن الديانات الأخرى أما التشريع فهو الذى يختلف من دين لآخر فالصيام فى البهائية 19 يوما وهناك ثلاثة أنواع من الصلاة، صلاة صغيرة تكون مرة واحدة فى اليوم من الظهر للمغرب، وصلاة كبيرة فى أى وقت من النهار، وصلاة متوسطة 3 مرات فى اليوم من الشروق للظهر، ومن الظهر إلى المغرب، ومن المغرب حتى ساعتين، وترفض د. بسمة الإدعاءات حول زواج المحارم لدى البهائيين مؤكدة عدم وجود ذلك، فى حين يتزوج البهائيون من مختلف الديانات، ولكنهم فى مصر لا يمكنهم ذلك لعدم اعتراف الدولة بالزواج البهائى، والذى يشهد عليه 4 من أهل العريس و4 من أهل العروس، أما الحج فيكون فى 3 أماكن شيراز المكان الذى أعلن بداية الدعوة وبغداد بيت الدعوة وحيفا مركز البهاء والمبشر.- وعلى حد قول د. بسمة ينتخب البهائيون فى مصر على مستوى الإقليم 9 منهم، ممن لديهم إلمام بالمعلومات الدينية، ولديهم المقدرة على الخدمة لحل مشاكل كل الجماعة البهائية بينما يختار 9 منهم على مستوى القطر كله ويتم اختيار 9 منهم على مستوى العالم يطلق عليهم بيت العدل الأعظم ومقره فى حيفا مرقد بهاء الله والمبشر بالرسالة.- وحول الصعوبات التى تقابل البهائيين بسبب الأوراق تقول د. بسمة المشكلة بدأت منذ عام 2004، بعد صدور قرار من وزارة الداخلية بإلغاء الخانة الرابعة للديانة، والتى كانت تحمل عنوان أخرى وقتها فرفضنا أن نذكر ديانه لا نعتنقها وهذا أبسط حقوقنا ولكن توقف تسجيل البهائيين كبهائيين فى كل الأوراق الرسمية.وتذكر د. بسمة أنها واجهت مشكلات فى التعيين فى الجامعة بإدعاء أنها مرتدة عن دين الإسلام ولكن وقف بجوارها بعض أساتذة الجامعة مستندين إلى حصولها على الدرجة العلمية وحسن سيرها وسلوكها.وتعتبر د. بسمة هذا تمييز اً ضد البهائيين، مشيرة إلى أنها لا تعرف الظروف التى دفعت لهذا التعنت، ولكنها تؤكد أن لا ضرر من ذكر الديانة تحت بند أخرى ولكن من التزوير أن أذكر ديانة لا أعتنقها، وتشير د. بسمة إلى أن هذا الموقف يحدث على الرغم من أن البهائيين يعملون لدى الدولة، ويدفعون الضرائب، ويسددون التأمينات ويقومون بدورهم كمواطنين مصريين، فى حين لا أستطيع تجديد الرخصة لحين استخراج الرقم القومى، أو صرف أموالى من البنوك، وهناك سيدة أخرى لم تحصل على معاش زوجها لأنها بهائية وفصل طالبان من الجامعة لعدم قدرتهما على تحديد موقفهما من التجنيد كل هذه المشاكل معلقة بسبب إلغاء بند أخرى فلا يعرف أحد عدد البهائيين فى مصر.وتضيف د. بسمة إن من الصعب أن يعيش آلاف الناس دون هوية أو حتى أوراق رسمية، ونحن نتحاور مع الدولة ونحاول إيجاد صيغة لحل الموضوع، واعتقد أن الدولة ستستجيب لأننا لا نشكل خطراً على الدولة ولا نشارك بأى عمليات سياسية ولا نتخذ مواقف ضد الدولة ونحترم باقى الديانات ونتمنى العيش فى سلام.وتذكر د. بسمة أنه لا يوجد تبشير بالديانة فنحن لسنا فى حاجة للتبشير، خاصة فى ظل الانترنت والسماوات المفتوحة فالمعلومات والمعرفة متاحة أمام الجميع، والبهائية هى الديانة رقم 2 على مستوى العالم حسب الموسوعة البريطانية.- وتختتم د. بسمة حديثها قائلة انهم لا يصرون على كتابة البهائية فى البطاقة والأوراق الرسمية ولكنهم يرفضون كتابة ديانة لا يعتنقونها، وتؤكد أن الدولة تعترف بوجودهم ولكنها ترفض تسجيلهم وهذا تناقض

الأحد، ٦ مايو ٢٠٠٧

الدين البهائى يدعو إلى تحقيق التضامن الإجتماعى بين البشر

يتفضل حضرة عبد البهاء
عندما نرى بأنَّ الفقر قد تحّول إلى حالة من الحرمان فأنَّ ذلك دلالة على أنَّ هناك نوع من الاستبداد والطغيان
فهل ترى عزيزى القارئ إن حالة الحرمان هذه موجودة فى كثير من الدول ؟؟؟؟
من مبادئ الدّين البهائيّ تحقيق التّضامن الاجتماعيّ بين البشر والحد من الغنى الفاحش والفقر المدقع . إن الفقرهو أقوى عامل يعوّق جهود الإصلاح والتّنمية في الكثير من المجتمعات
إن الفوارق الشّاسعة بين الأغنياء والفقراء َتَضع العالم على شَفَا هاويَةِ الحرب والصّراع وتَدَعُه رهناً للاضطراب وعَدَم الاستقرار وتهدد السلام الإجتماعى. وقليلة هي المجتمعاتُ التي تمكنت من معالجة هذه الحالة معالجةً فَعالة . إن كانت المساواة المطلقة مستحيلة وعديمة الجدوى، فإنّ من المؤكّد أنّ لتكديس الثّروات في أيدي الأغنياء مخاطر ونكسات لا يستهان بهما. ففي تفشّي الفقر المدقع إلى جوار الغنى الفاحش مضار محققة تهدّد السّكينة الّتى ينشدها الجميع، وإجحاف يدعو إلى إعادة التّنظيم والتنسيق حتّى يحصل كلّ على نصيب من ضرورات الحياة الكريمة. وإن كان تفاوت الثروات أمرًا لا مفرّ منه، فإنّ في الاعتدال والتّوازن ما يحقّق كثيرًا من القيم والمنافع، ويتيح لكلّ فرد حظًّا من نعم الحياة. لقد أرسى حضرة بهاء الله، جلّ ذكره، هذا المبدأ على أساس دينيّ ووجدانيّ، كما أوصى بوضع تشريع يكفل المواساة والمؤازرة بين بني الإنسان، كحقّ للفقراء، بقدر ما هما واجب على الأغنياء.
وفي إطار نظام اقتصادي قائم على التعاون فإنَّ التعاليم البهائية تقبل الملكية الفردية والحاجة إلى مبادرة اقتصادية فردية. أضف إلى ذلك فإنَّ المبادئ البهائية حول الاقتصاد لا تشير إلى ضرورة أنْ يكون لجميع الأفراد دخل متساوٍ. فهناك تباين في طبيعة الاحتياجات ثمَّ القدرات بين إنسان وآخر، وقد شرح حضرة عبد البهاء بأنه حتى المشاريع الفردية يجب أن تعكس تلك المشاركة بين العامل وصاحب العمل بأن يأخذ العامل بالإضافة إلى راتبه، نسبة معينة من الأرباح. وبهذه الطريقة نلاحظ أنَّ العمال وأصحاب العمل يعملون معًا في مشروع تعاوني مشترك، ولا تضارب في مصالحهم المشتركة. إنَّ النظام الحالي الذي يستحوذ فيه صاحب العمل على جميع الأرباح يؤدي إلى حدوث نزاع وصدام بينه وبين العمال مسببًا اختلالاً اقتصاديًا وظلمًا واستغلالاً في أغلب الأحيان
تفضل حضرة بهاء الله في الكلمات المكنونة
يا ابن الإنسان أنفق مالي على فقرائي لتنفق في السماء من كنوز عز لا تفنى وخزائن مجد لا تبلى ولكن وعمري إنفاق الروح أجمل لو تشاهد بعيني
وفي سورة البيان تفضل حضرته قائلاً:
لا تحرموا الفقراء عما أتاكم الله من فضله وإنَّه يجزي المنفقين ضعف ما أنفقوا إنَّه ما من إله إلا هو له الخلق والأمر يعطي من يشاء ويمنع عمن يشاء وإنَّه لهو المعطي الباذل العزيز الكريم

وفى الختام عزيزى القارئ أحب أن أطرح سؤال .. ما هو تأثير الفقر على سلامة المجتمع وتقدمه وأيضا ما هو تأثيره على السلام العالمى ؟؟

الخميس، ٢٦ أبريل ٢٠٠٧

الدين البهائى وحقوق المرأة

المرأة هى نصف المجتمع وهى الأم والأخت والزوجة والإبنة . فالمرأة فى النهاية هى الأم والتى يقع على عاتقها تربية الأطفال فإذا أحسنت تربيتهم ورعايتهم فإن المجتمع سيكون بصورة أفضل والسؤال الذى يطرح نفسه هو كيف تستطيع الأم أن تربى وتنشئ جيلا صالحا فى هذا المجتمع وهى مسلوبة الحقوق ؟؟؟...... فلايصح أن نكون فى القرن الواحد والعشرون ويكون هناك إنكار وهضم لحقوق المرأة السياسية والإقتصادية والإجتماعية لا يصح ذلك على الإطلاق
ومن مبادئ الدّين البهائيّ المساواة التامة في الحقوق والواجبات بين الرّجال والنّساء. لا تفترق ملكات المرأة الرّوحانيّة وقدراتها الفكريّة والعقليّة، وهما جوهر الإنسان، عمّا أوتي الرّجل منهما. إنّ تقديم الرّجل على المرأة في السّابق كان لأسباب اجتماعيّة وظروق بيئيّة لم يعد لهما وجود في الحياة المعاصرة. ولا دليل على أنّ الله يفرّق بين الرّجل والمرأة من حيث الإخلاص في عبوديّته والامتثال لأوامره؛ فإذا كانا متساويين في ثواب وعقاب الآخرة، فَلِمَ لا يتساويان في الحقوق والواجبات إزاء أمور الدّنيا ؟
المساواة بين الجنسين هي قانون عام من قوانين الوجود، حيث لا يوجد امتياز جوهريّ لجنس على آخر، لا على مستوى الحيوان، ولا على مستوى النّبات. والظّنّ قديمًا بعدم كفاءة المرأة ليس إلاّ شبهة مرجعها الجهل وتفوّق الرّجل في قواه العضليّة
إن عدم اشتراك المرأة في الماضي اشتراكًا متكافئًا مع الرّجل في شئون الحياة، لم يكن أمرًا أملته طبيعتها بقدر ما برّره نقص تعليمها وقلّة مرانها، وأعباء عائلتها، وعزوفها عن أخذ حقوقها المسلوبة. أمّا وقد فُتحت اليوم أبواب التّعليم أمام المرأة، وأتيح لها مجال الخبرة بمساواة مع الرّجل، وتهيّأت الوسائل لإعانتها في رعاية أسرتها، وأضحى السّلام بين الدّول والشّعوب ضرورة تقتضيها المحافظة على المصالح الحيويّة للجنس البشريّ، لم يعد هناك لزوم لإبقاء امتياز الرّجل بعد زوال علّته وانقضاء دواعيه. إنّ تحقيق المساواة بين عضوي المجتمع البشريّ يتيح الاستفادة التّامة من خصائصهما المتكاملة، ويسرع بالتّقدم الاجتماعيّ والسّياسيّ، ويضاعف فرص الجنس البشريّ لبلوغ السّعادة والرّفاهيّة.
إِنَّ قضيّة تحرير المرأة، أي تحقيق المُساواة الكاملة بين الجنسَيْن، هي مطلبٌ مُهِمٌّ من مُتطلبات السّلام، رغم أَنَّ الاعتراف بحقيقة ذلك لا يزال على نطاقٍ ضيِّق. إٍنَّ إنكار مثل هذه المساواة يُنزل الظّلم بنصف سكّان العالم، ويُنمِّي في الرّجل اتِّجاهات وعادات مؤذية تنتقل من محيط العائلة إلى محيط العمل، إلى محيط الحياة السّياسيّة، وفي نهاية الأَمر إلى ميدان العلاقات الدّوليّة. فليس هناك أي أَساسٍ خُلُقِيّ أو عمليّ أو بيولوجيّ يمكن أن يبرّر مثل هذا الإنكار، ولن يستقرّ المناخ الخلقيّ والنّفسيّ الذي سوف يتسنَّى للسّلام العالميّ النُّموُّ فيه، إلاّ عندما تَدْخُل المرأة بكلّ تَرحاب إلى سائر ميادين النّشاط الإنسانيّ كشريكةٍ كاملةٍ للرّجل.

السبت، ٢١ أبريل ٢٠٠٧

يجب على العالم أن يبتعد عن التعصبات الجنسية والعنصرية والسياسية والعرقية والمذهبية حتى تعود للإنسان كرامته ويتحقق السلام

تتميّز تعاليم الدّين البهائيّ بالبساطة والوضوح، وتركّز على الجوهر، وتبعد عن الشّكليّات، وتحثّ على تحرّي الحقيقة، وتنادي بنبذ التّقليد والأوهام، وتهتمّ بنقاء الوجدان، وتنشد السّعادة الحقّة في السّموّ الرّوحانيّ، وتؤكّد أبديّة الرّوح الإنسانيّ، وتبشّر باستمرار تتابع الأديان، وتعلن أنّ الدّين سبب انتظام العالم واستقرار المجتمع، وتنشد الحرّيّة في الامتثال لأحكام الله، وتشترط أن تكون أقوال الإنسان وأعماله مصداقًا لعقيدته ومرآة لإيمانه، وترفع إلى مقام العبادة كل عمل يؤدّى بروح البذل والخدمة، وتعتبر الفضل في الخدمة والكمال لا في حبّ الزّينة والمال، وترى إن كان حبّ الوطن من الإيمان فمن الأولى أن يكون كذلك حبّ العالم وخدمة الإنسان.
ومن مبادئ الدّين البهائيّ نبذ جميع التّعصّبات. فالتّعصّبات أفكار ومعتقدات نسلّم بصحتها ونتّخذها أساسًا لأحكامنا، مع رفض أي دليل يثبت خطأها أو غلوّها، وعلى هذا تكون التّعصّبات جهالة من مخلّفات العصبيّة القبليّة. وأكثر ما يعتمد عليه التّعصب هو التّمسك بالمألوف وخشية الجديد، لمجرد أن قبوله يتطلّب تعديلاً في القيم والمعايير الّتي نبني عليها أحكامنا. فالتّعصّب نوع من الهروب، ورفض لمواجهة الواقع. بهذا المعنى، التّعصب أيّا كان جنسيًّا أو عنصريًّا أو سياسيًّا أو عرقيًّا أو مذهبيًّا، هو شرّ يقوّض أركان الحقّ ويفسد المعرفة، بقدر ما يدعّم قوى الظّلم ويزيد سيطرة حريّته قوى الجهل. وبقدر ما للمرء من تعصّب يضيق نطاق تفكيره وتنعدم حرّيّته في الحكم الصّحيح. ولولا هذه التعصّبات لما عرف الناس كثيرًا من الحروب والاضطهادات والانقسامات. ولا زال هذا الدّاء ينخر في هيكل المجتمع الإنسانيّ، ويسبّب الحزازات والأحقاد الّتي تفصم عرى المحبّة والوداد. إنّ البهائية بإصرارها على ضرورة القضاء على التّعصّب، إنّما تحرِّر الإنسان من نقيصة مستحكمة، وتبرز دوره في إحقاق الحقّ وأهمّية تحلّيه بخصال العدل والنّزاهة والإنصاف.

الأربعاء، ١٨ أبريل ٢٠٠٧

DR. Martin Luther King Speech (I Have A Dream August 28, 1963)

إحدى أهم الخطب التاريخية فى العالم والأكثر شهرة هى للدكتور/ مارتن لوثر كنج وهى تتحدث عن التمييز بين البيض والسود بأمريكا وهذه بعض المقتطفات من الخطبة الشهيرة بما تحمله من ملامح إنسانية عظيمة راقية ومتحضرة فى الطرح . وسوف نقوم بالتعليق على بعض ما طرح فى هذه الخطبة ولكن فى مقالة أخرى . أرجو أن تستمعوا بها

I still have a dream. It is a dream deeply rooted in the American dream.
I have a dream that one day this nation will rise up and live out the true meaning of its creed: "We hold these truths to be self-evident, that all men are created equal."
I have a dream that one day on the red hills of Georgia, the sons of former slaves and the sons of former slave owners will be able to sit down together at the table of brotherhood.
I have a dream
that one day even the state of Mississippi, a state sweltering with the heat of injustice, sweltering with the heat of oppression, will be transformed into an oasis of freedom and justice.
I have a dream that my four little children will one day live in a nation where they will not be judged by the color of their skin but by the content of their character.
I have a dream today!
I have a dream that one day, down in Alabama, with its vicious racists, with its governor having his lips dripping with the words of "interposition" and "nullification" -- one day right there in Alabama little black boys and black girls will be able to join hands with little white boys and white girls as sisters and brothers.
I have a dream today!
I have a dream that one day every valley shall be exalted, and every hill and mountain shall be made low, the rough places will be made plain, and the crooked places will be made straight; "and the glory of the Lord shall be revealed and all flesh shall see it together.This is our hope, and this is the faith that I go back to the South with.
With this faith, we will be able to hew out of the mountain of despair a stone of hope. With this faith, we will be able to transform the jangling discords of our nation into a beautiful symphony of brotherhood. With this faith, we will be able to work together, to pray together, to struggle together, to go to jail together, to stand up for freedom together, knowing that we will be free one day.

الثلاثاء، ١٧ أبريل ٢٠٠٧

السلام الذى نفتقده هذه الأيام

أخترت أن أبدأ أول تدوينة لى عن السلام الذى نفتقده هذه الأيام . فمشاهد العنف التى نشاهدها فى كل مكان فى هذا العالم تدمى القلوب، لقد بات الاختلاف وانعدام الاتِّحاد خطراً داهماً لم يَعُدْ لدول العالم وشعوبه طاقةٌ على تحمُّله إِنَّ القبول بمبدأ وحدة الجنس البشريّ هو أول مطلبٍ أساسيّ يجب توفُّره في عمليّة إِعادة تنظيم العالم وإدارته كوطن واحد لأبناء البشر أجمع. والقبول بهذا المبدأ الرّوحيّ قبولاً عالميَّ النّطاق ضروريٌّ بالنّسبة لأيّة محاولة ناجحة لإِقامة صَرْح السّلام العالميّ. وبناءً على ذلك يجب إعلانه في كلّ أنحاء العالم، وجعله مادَّةً تُدرَّس في المدارس، كما ينبغي المثابرة على تأكيده وإِثباته في كلّ دولة تمهيداً لإِحداث ما ينطوي عليه من تحوُّل عضوي في بُنْيَة المجتمع ..والاعتراف بمبدأ وحدة العالم الإنسانيّ يَستلزِم، من وجهة النّظر البهائيّة، "يجب إعادة بناء العالم المُتمدِّن بأسره ونَزْع سلاحه، ليصبح عالماً متَّحداً اتّحاداً عضويّاً في كلّ نواحي حياته الأساسيّة، فيتوحَّد جهازُه السّياسي، وتتوحَّد مطامحه الرّوحيّة، وتتوحَّد فيه عوالم التّجارة والمال، ويتوحَّد في اللّغة والخطّ، على أن يبقى في ذات الوقت عالماً لا حدود فيه لتنوُّع الخصائص الوطنيّة والقوميّة التي يُمثِّلها أعضاء هذا الاتِّحاد".وحينَ نتأمَّل الأَهميّة القُصْوَى للمهمَّة التي تتحدَّى العالم بأسره، فإِنَّنا نَحني رُؤوسنا بتواضُع أمام جَلال البارئ سُبْحَانَه وتَعَالَى، الذي خلق بفضل محبَّته اللاّمُتناهية البَشَرَ جميعاً من طِينةٍ واحدة، ومَيَّز جوهر الإنسان مُفضِّلاً إِيَّاه على المخلوقات كافة، وشرَّفه مُزَيِّناً إِيًّاه بالعَقْل، والحِكْمَة، والعِزَّة، والخُلود، وأسبغ عليه "المِيزة الفريدة والمَوهِبة العظيمة لِيَبْلُغَ محبَّة الخالق ومَعرِفتَه"، هذه الموهبة التي "يجب أن تُعَدَّ بمثابة القوّة الخلاَّقة والغَرَض الأصيل لوجود الخليقة". نحن نؤمن إِيماناً راسخاً بأنَّ البشر جميعاً خُلِقوا لكي "يَحْمِلوا حضارةً دائمةَ التّقدُّم" وبأَنَّه "ليس من شِيَم الإنسان أن يسلك مسلك وحوش الغاب"، وبأنَّ الفضائل التّي تَليق بكرامة الإنسان هي الأَمَانةُ، والتَّسامُحُ، والرَّحْمَةُ، والرَّأْفَةُ، والأُلْفَةُ مع البشر أَجمعين. إننا نتطلع إلى العلى القدير أن يحمى البشرية من ويلات الحروب وأن يعم السلام والإستقرار العالم بأسره